[ 368 ] ثماني عشرة تمرة، فقلت: إني أعيش ثماني عشرة سنة. فبينا أنا في أرضي إذ قيل لي: قد قدم الرضا (عليه السلام) من المدينة، ورأيت الناس يسعون (1) إليه، فصرت إليه، فإذا هو في المسجد، وبين يديه أطباق فيها تمر، فسلمت عليه، فرد علي السلام، ثم تناول قبضة من ذلك التمر، فدفعه إلي، فعددته فكان ثماني عشرة تمرة. فقلت: زدني يا بن رسول الله. فقال: لو زادك رسول الله شيئا لزدتك. (2) 322 / 20 - وبإسناده عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن يسار الواسطي، قال: سألني الحسين بن قياما (3) الصيرفي أن أستأذن له على الرضا (عليه السلام) ففعلت، فلما صار بين يديه قال له: أنت إمام ؟ قال: نعم. قال: فإني اشهد الله أنك لست بإمام. قال له: وما علمك ؟ قال: لاني رويت عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " الامام لا يكون عقيما " وقد بلغت هذا السن وليس لك ولد. فرفع الرضا (عليه السلام) رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم إني اشهدك أنه لا تمضي الايام والليالي حتى ارزق ولدا يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما. فعددنا الوقت، فكان بينه وبين ولادة أبي جعفر شهور. (4) 323 / 21 - وأخبرني أبو الحسن علي بن هبة الله الموصلي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن حمزة الهاشمي، عن ________________________________________ (1) في " ع ": مشيعون. (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 210 / 15، كشف الغمة 2: 313. (3) في النسخ: قيام، تصحيف صحيحه ما أثبتناه، وهو من رؤساء الواقفة، كما وصف في عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، وانظر: رجال الطوسي: 348 / 27، معجم رجال الحديث 6: 65. (4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 209 / 13، نوادر المعجزات: 172 / 11، إعلام الورى: 323، حلية الابرار 2: 432. ________________________________________