[ 369 ] إبراهيم بن موسى، قال: ألححت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في شئ طلبته لحاجتي إليه، فكان يعدني. فخرج ذات يوم يستقبل (1) والي المدينة، وكنت معه، فجاء فنزل تحت شجرة، ونزلت معه، ليس معنا ثالث، قلت: جعلت فداك، العيد قد أظلنا، ولا والله ما أملك درهما فما سواه. قال: فحك بسوط دابته الارض حكا شديدا، ثم ضرب بيده، فتناول سبيكة ذهب من موضع الحك، فقال: خذها وانتفع بها، واكتم ما رأيت علي. (2) 324 / 22 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (3)، عن محمد بن عبد الله، قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) فأصابني عطش شديد، فكرهت أن أستسقي في مجلسه، فدعا بماء، فأتاه فقال: يا محمد، اشرب فإنه بارد. فشربت. (4) 325 / 23 - وبإسناده عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن محمد بن الاشعري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: استقبلت الرضا (عليه السلام) إلى القادسية، فسلمت عليه، فقال: اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى الخان، وباب إلى الخارج، فإنه أستر عليك. وبعث إلي بمنديل فيه دنانير صالحة ومصحف، وكان يأتيني رسوله في حوائجه، فأشتري له. وقعدت يوما وفتحت المصحف لاقرأ فيه، فنظرت في سورة * (لم يكن) * (5) فوجدتها أضعاف ما في أيدي الناس، فأخذت الدواة والقرطاس لاكتبها، فأتاني مسافر ________________________________________ (1) في " ع، م ": استقبل. (2) بصائر الدرجات: 394 / 2، الكافي 1: 408 / 6، الارشاد: 309، الاختصاص: 270، روضة الواعظين: 222، إعلام الورى: 326، مناقب ابن شهر آشوب 4: 344، كشف الغمة 2: 274، الصراط المستقيم 2: 194 / 1. (3) زاد في العيون: قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد ابن الحسن بن علان. ومثله في البصائر، وهو الصواب. (4) بصائر الدرجات: 259 / 16، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 204 / 3. (5) المراد سورة البينة. ________________________________________
