[ 236 ] العباس. وأمجده: كرم فعاله. والله عزوجل هو المجيد، بمجيد فعاله. ومجده خلقه لعظمته. والمحض: الخالص من كل شئ الذي لا يشوبه غيره. ويقال منه: رجل ممحوض الضريبة (1): أي مخلص. وفضته [ محضة ]: إذا لم يخالطها شئ. والفترة: أصلها السكون. يقال لكل ما بين رسولين من الزمان فترة. و [ الضن ] (2): الشح. قال الله تعالى: " وما هو على الغيب بضنين " (3). وقوله: نقي الردى: أي ما ارتدي به وهو الثوب الواسع غير المخيط. والسروال: ما ليس من الثياب. الازرة: ما اتزر به. وأراد بطهارة ذلك ونقائه البراءة من العيوب والدنس (4)، والعرب تضرب ذلك مثلا للسلامة من العيوب، قال الله عزوجل: " وثيابك فطهر " (5). والمعتقون: الطالبون. والاشوس: الذي يعرف الغضب في نظره يقال عنه: رجل أشوس وامرأة شوساء. والزجر: يقال زجرت البعير حتى مضى وزجرت عامل سوء عن عمله فازدجر أي نهيته فانتهى، وهي في الابل وأشباهها الحث على السير، وفي الناس النهي والمنع. والتأوه والتوجع: إذا قال المتوجع آه فقد تأوه. والزفرة: من الزفر، والزفر والزفير الواحدة من فعل ذلك وهو أن يملا الرجل ________________________________________ (1) قال الشاعر: تجده قوما ذوي حسب وحال * كراما حيثما حسبوا محاضا (لسان العرب 7 / 227) (2) هكذا صححناه وفي الاصل: الظن. (3) التكوير: 24. (4) قال عدي بن زيد: أجل إن الله قد فضلكم * فوق من أحكأ صلبا بازار (لسان العرب 4 / 17) (5) المدثر: 4. ________________________________________