[ 235 ] [ نعود الى ذكر أولاد أبي طالب ] [ طالب بن أبي طالب ] وأما طالب بن أبي طالب (1) فهو الذي يقول في رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الابيات: وقد حل مجد بني هاشم * فكان النعامة (2) والزهرة ومحض بني هاشم أحمد * رسول المليك على فترة عظيم المكارم نور البلاد * حري الفؤاد صدى الزبرة كريم المشاهد سمح البنان * إذا ضن ذو الجود والقدرة عفيف تقي نقي الردا * طهر السراويل والازرة جواد رفيع على المعتقين * وزين الاقارب والاسرة واشوس كالليث لم ينهه * لدى الحرب زجرة ذى الزجرة وكم من صريع له قد ثوى * طويل التأوه والزفرة [ ضبط الغريب ] [ قوله ] مجد بني هاشم. المجد: نبل الشرف، يقال منه: مجد الرجال، ومجد ________________________________________ 1 / 265، وفاء الوفاء 2 / 105). (1) قال في العمدة: هو اكبر أولاد أبي طالب وبه يكنى وهو أسن من أخيه علي بثلاثين سنة وان قريشا أكرهته على الخروج معها في بدر. ونقل الكليني رواية عن الصادق عليه السلام بأنه أسلم. وهو الذي ذكر الابيات في مدح الرسول صلى الله عليه وآله والتي ذكرها المؤلف (راجع عمدة الطاالب ص 20 الدرجات الرفيعة ص 62). وقال الطبري في الذخائر ص 249: إنه مات كافرا. (2) وفي نسخة ز: النعائم. ________________________________________
