[ 292 ] دينار (1)، وكثير من علماء العامة. وكان موصوفا بالعلم والفضل والورع، لا ينكر فضله ولا يجهل مقامه عند الخاص والعام. [ 1198 ] عن حمزة بن حمران (2)، والحسين بن زياد (3)، قالا: صلينا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ثم توجهنا إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، فدخلنا عليه في داره (4)، فأذن وأقام [ الصلاة ] (5) وتقدم فصلى، فتنحينا ناحية، فلما ركع قلنا: نحسب تسبيحه، فعد أحدنا ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وعد الآخر أربعا وثلاثين تسبيحة. [ 1199 ] وحج جعفر بن محمد، فأتى جمرة العقبة، فوجد الناس وقوفا عندها فقال: إنا لله، تستبدعون بدعة، ودعا غلاما يقال له: سعيد، فأتاه. فقال له: ناد عني الناس أن ليس هذا موضع وقوف. فنادى سعيد: أيها الناس يقول لكم مولاي جعفر بن محمد، انفضوا، فليس هذا موضع وقوف. فانفض الناس. [ سلوني قبل أن تفقدوني ] [ 1200 ] صالح بن أبي الاسود (6)، قال: سمعت جعفر بن محمد عليه ________________________________________ السختياني البصري ولد 66 ه‍ سيد فقهاء عصره (حلية الاولياء 3 / 3) تابعي من النساك الزهاد توفي 131 ه‍. (1) أبو محمد الاثرم عمرو بن دينار الجمحي بالولاء كان مفتي أهل مكة ولد 46 ه‍ وتوفي 126 ه‍. (2) وهو حمزة بن حمران بن أعين الشيباني. (3) وفي بحار الانوار 50 / 47: والحسن بن زياد. (4) وفي بحار الانوار أضاف: وعنده قوم. (5) وفي الاصل: أقام الصلاة. (6) وفي بحار الانوار 47 / 33: عن صالح بن الاسود. ________________________________________