[ 343 ] الآية نزلت في علي عليه السلام وحمزة وعبيدة، وفي الوليد وشيبة وعتبة لما تبارزوا يوم بدر " هذان خصمان اختصموا في ربهم " (1). [ 685 ] موسى بن سلمة، باسناده، أنه لما أنزل الله عزوجل " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " (2) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي مني وأنا منه. [ 686 ] مبدر (3)، باسناه، عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " (4). قال: كونوا مع علي، وأصحاب علي عليه السلام. [ 687 ] الأصبغ بن نباتة، باسناده، قال: [ كنت جالسا عند أمير المؤمنين ] فقام ابن الكواء إلى علي عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عزوجل " وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها " (5). فقال عليه السلام: يابن الكواء (6)، ويحك نحن باب الله الذي يؤتى منه. [ فمن بايعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن ________________________________________ (1) الحج: 19. (2) هود: 17. (3) هكذا في نسخة ه وفي الاصل: الامبدل. (4) التوبة: 119. (5) البقرة: 189. (6) وهو عبد الله بن عمرو من بني يشكر النسابة يقول فيه مسكين الدارمي: هلم إلى بني الكوا تقضوا * بحكمهم بأنساب الرجال وكان من الخوارج، وكثير السؤال من أمير المؤنمين وكان يسأل تعنتا ". قال الفيروز آبادي: الكواء كشداد: الخبيث الشتام وأبو الكواء من كناهم، وإنما قيل للخبيث الشتام: الكواء، لانه يكوي بلسانه كيا ". [ * ] ________________________________________
