[ 342 ] وفاطمة والحسن والحسين صلوات عليهم أجمعين. فقال أحدهما للآخر: قد أنصفك الرجل فإن بارزته بؤت باللعنة. فقالا: لانبارزك. فأقرا بالجزية وكرها الإسلام. [ 682 ] محمد بن علي بن شافع، يرفعه، قال العباس بن عبد المطلب: أنا صاحب سقاية الحاج، يفخر بذلك. وقالت بنو شيبة: ونحن حجبة البيت. وكان ذلك من قولهم لعلي عليه السلام يريدون بذلك الفخر عليه. فقال علي عليه السلام: أنا أول من آمن بالله وجاهد في سبيله. فأنزل الله عزوجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله " (1) الآية. [ 683 ] بآخر، أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط (2) نازع عليا " في شئ دار بينهما، فقال له الوليد بن عقبه بن أبي معيط: أنا أشجع منك. فأنزل الله عزوجل فيهما: " أفمن كان مؤمنا " كمن كان فاسقا " (3). وقد ذكرت خبره بتمامه في موضع غيره هذا من هذا الكتاب (4). [ 684 ] عبد الوهاب، باسناده، عن أبي ذر أنه أقسم بالله عزوجل أن هذه ________________________________________ (1) التوبة: 19. (2) أبو وهب، أخو عثمان بن عفان لأمه، ولاه عثمان الكوفة، وصلى الصبح فيها وهو سكران، حرض معاوية على القتال، مات بالرقة 61 ه. (3) السجدة: 18. (4) في الجزء السادس، فراجع. [ * ] ________________________________________
