[ 99 ] وأما الذي مع محمد (صلى الله عليه وآله) في منزلته فالاثنا عشر الائمة المهديون، قال اليهودي وأشهد أنك قد صدقت وقلت الحق، لئن أصبت في الواحدة كما أصبت في الستة و الله لاسلمن الساعة على يدك ولادعن اليهودية، قال له: اسأل، قال: أخبرني عن خليفة محمد كم يعيش بعده ويموت موتا أو يقتل قتلا ؟ قال: يعيش بعده ثلاثين سنة ويخضب هذه من هذه - وأخذ بلحيته وأومأ إلى رأسه - فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الامة ومن تقدم كان مفتريا ثم خرج ". 30 - وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد من كتابه وقرأته عليه، قال: حدثني جعفر بن إسماعيل المنقري، (1) عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن إسماعيل بن علي البصري (2) عن أبي أيوب المؤدب، عن أبيه - وكان مؤدبا لبعض ولد جعفر بن محمد (عليهما السلام) - [ قال: ] قال: " لما توفي (3) رسول - الله (صلى الله عليه وآله) دخل المدينة رجل من ولد داود على دين اليهودية، فرأى السكك خالية فقال لبعض أهل المدينة: ما حالكم ؟ فقيل: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال الداودي: أما إنه توفي [ في ] اليوم الذي هو في كتابنا ثم قال: فأين الناس ؟ فقيل له: في المسجد فأتى المسجد فإذا أبو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح والناس، قد غص المسجد بهم، فقال: أوسعوا حتى أدخل وأرشدوني إلى الذي خلفه نبيكم، فأرشدوه إلى أبي بكر، فقال له: إنني من ولد داود على دين اليهودية، وقد ________________________________________ (1) عنونه العلامة في القسم الثاني من الخلاصة بعنوان جعفر بن اسماعيل المقرئ، وقال: كوفى، روى عنه حميد بن زياد، وابن رباح. وقال ابن الغضائري: انه كان غاليا كذابا. وعنونه النجاشي وقال: له كتاب النوادر، وذكر طريقه إليه. وفيه " المنقرى ". (2) لعله أبو على أو أبو عبد الله البصري المعنون في جامع الرواة، وفى بعض النسخ " على بن اسماعيل " فالظاهر هو أبو الحسن الميثمى الذى له كتب في الامامة، وهو أول من تكلم في الامامة على مذهب الامامية. (3) هذا الخبر مقطوع لم يسنده إلى المعصوم (ع). ________________________________________
