[ 113 ] عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) أنه قال: قول الله عزوجل " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين " قال: من زعم أنه إمام وليس بإمام، قلت: وإن كان علويا فاطميا ؟ قال: وإن كان علويا فاطميا ". 6 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام الناشري، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة، عن عمران بن قطر (1)، عن زيد الشحام قال: " سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعرف الائمة (عليهم السلام) ؟ قال: قد كان نوح (عليه السلام) يعرفهم، الشاهد على ذلك قول الله عزوجل " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " (2) قال: شرع لكم من الدين يا معشر الشيعة ما وصى به نوحا ". 7 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن ابن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن أبى خالد المكفوف (3) ________________________________________ (1) عمران بن قطر عنونه النجاشي وقال: روى عن أبى عبد الله عليه السلام كتابه. (2) الشورى: 13 وبقية الاية " أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ". قوله " شرع لكم من الدين " أي شرع لكم من الدين دين نوح ومحمد عليهما السلام ومن بينهما من أرباب الشرايع وهو الاصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله " أن أقيموا الدين " وهو الايمان بما يجب تصديقه والاعتقاد به. " ولا تتفرقوا فيه " أي لا تختلفوا في هذا الامر المشترك بين الجميع، فان اللام في " الدين " للعهد أي أقيموا هذا الدين المشروع لكم. فالمعنى أن هذا الدين المشروع لكم هو الذي وصى به نوحا (ع) ومحمدا صلى الله عليه وآله ومن بينهما من أرباب الشرايع الالهية من التوحيد والحشر والولاية ونحوها مما لا تختلف الشرايع فيه بقرينة قوله " ولا تتفرقوا فيه " فما كنتم مكلفين به من الاعتقاد هو الذى كلف به نوح (ع). (3) لم أجده بهذا العنوان في كتب الرجال، والظاهر بقرينة قوله " عن بعض أصحابه " أن له أصلا أو كتابا، والمكفوف هو الذى ذهب بصره، وجاء في فهرست > ________________________________________