[ 114 ] عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ينبغى لمن ادعى هذا الامر في السر أن يأتي عليه ببرهان في العلانية، قلت: وما هذا البرهان الذي يأتي في العلانية، قال: يحل حلال الله ويحرم حرام الله، ويكون له ظاهر يصدق باطنه " (1). 8 - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي قال: حدثني محمد بن جعفر القرشى المعروف بالرزاز الكوفى (2) قال: حدثنى محمد بن الحسين بن أبي - الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبى سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله " يوم القيامة ترى الذى كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين " قال: من قال: إني إمام وليس بإمام، قلت: وإن كان علويا فاطميا ؟ قال: وإن كان علويا فاطميا، قلت: وإن كان من ولد على ابن أبى طالب (عليه السلام) ؟ قال: وإن كان من ولد علي بن أبى طالب " (3). وحدثنا محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبى سلام، عن سورة بن كليب، عن أبى جعفر (عليه السلام) مثله سواء. 9 - وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس بن عيسى الحسينى، عن الحسن بن على بن أبي حمزة، عن أبيه، عن مالك بن أعين الجهني، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: " كل راية ترفع قبل راية القائم (عليه السلام) صاحبها طاغوت ". 10 - وأخبرنا عبد الواحد، عن ابن رباح قال: حدثنا أحمد بن على الحميري، قال: حدثنى الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن أبان، عن ________________________________________ < الشيخ - رحمه الله - بعنوان " عمرو بن خالد الاعشى " وقال: له كتاب، ثم ذكر طريقه إليه، وقال السيد التفرشى في الكنى: أبو خالد كنية لجماعة وذكر منهم عمرو بن خالد هذا. (1) الظاهر كون الخبر أجنبيا عن الباب لان المراد بالامر التشيع لا الامامة. (2) تقدم ذكره في الباب الرابع ذيل الخبر الثاني وقلنا: ان المراد به أبو الحسين الاسدي. (3) لعل السؤال ثانيا لرفع توهم كون المراد بالعلوى من ينتسب إليه عليه السلام من مواليه أو شيعته. ________________________________________