[ 129 ] فقد ضلوا وأضلوا، فأعمالهم التى يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ وذلك هو الضلال البعيد ". (1) حدثنا علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن بكير ; وجميل بن دراج جميعا عن محمد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) بمثله في لفظه. 3 - وبالاسناد الاول عن ابن محبوب، عن أبى أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: " أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله ؟ فقال: من جحد إماما من الله وبرئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام، لان الامام من الله، ودينه [ من ] دين الله، ومن برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحال إلا أن يرجع أو يتوب إلى الله [ تعالى ] مما قال ". 4 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال: حدثنا على بن سيف بن عميرة، قال: حدثنا أبان ابن عثمان، عن حمران بن أعين قال: " سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الائمة، فقال: من أنكر واحدا من الاحياء فقد أنكر الاموات ". [ 5 - حدثنا محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن ابن جمهور عن صفوان، عن ابن مسكان قال: " سألت الشيخ [ عليه السلام ] (2) عن الائمة (عليهم السلام)، قال: من أنكر واحدا من الاحياء فقد أنكر الاموات " ]. (3) 6 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن (4) من كتابه ________________________________________ (1) في بعض النسخ " وذلك هو الخسران المبين ". (2) يعنى به الصادق عليه السلام كما نص عليه في كمال الدين وبعض نسخ الكتاب، ويمكن أن يكون المراد موسى بن جعفر عليهما السلام كما استظهره العلامة المجلسي رحمه الله وعبر عنه بهذا خوفا ان يرفع ذلك إلى الوالى. وفى النسخ بدون لفظ " عليه السلام ". (3) هذا الخبر ليس في بعض النسخ لكن نقله العلامة المجلسي عن المؤلف في البحار. (4) هو على بن الحسن بن فضال المعروف. ________________________________________