[ 167 ] السفياني ؟ قال: لا ولكن يقتله جيش بنى فلان يخرج حتى يدخل المدينة، ولا يدري الناس في أي شئ دخل، فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لم يمهلهم الله فعند ذلك يتوقع الفرج ". قال محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الله بن موسى، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول - وذكر مثله -. وحدثنا محمد بن يعقوب، عن الحسين بن أحمد (1)، عن أحمد بن هلال قال: حدثنا عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) - وذكر هذا الحديث بعينه والدعاء وقال أحمد بن هلال: سمعت هذا الحديث منذ ست وخمسين سنة (2). 7 - حدثنا محمد بن همام بإسناد له عن عبد الله بن عطاء المكى قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن شيعتك بالعراق كثيرة ووالله ما في أهل بيتك مثلك، فكيف لا تخرج ؟ فقال: يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش اذنيك للنوكى (3) إي والله ما أنا بصاحبكم قلت: فمن صاحبنا ؟ فقال: انظروا من غيبت عن الناس ولادته، فذلك صاحبكم، إنه ليس منا أحد يشار إليه بالاصابع ويمضغ بالالسن إلا مات غيظا أو حتف أنفه " (4). ________________________________________ (1) كذا في الكافي والظاهر كونه تصحيف " الحسين بن محمد بن عامر ". (2) أحمد بن هلال العبرتائى ولد سنة ثمانين ومائة، وتوفى سنة سبع وستين و مائتين، وسماعه هذا الكلام كان قبل ميلاد القائم عليه السلام بخمسين سنة تقريبا. (3) " أخذت " من أفعال المقاربة أي شرعت، و " تفرش " خبره أي تفتح وتبسط، و " النوكى " جمع أنوك - كحمقي - جمع أحمق وزنا ومعنى، وهو مثل لكل من يقبل الكلام من كل أحد وان كان أحمق. و " أي " لتصديق الكلام السابق الدال على قبح الخروج وعدم الاذن فيه. (المرآة). (4) يحتمل أن يكون الترديد من الراوى، أو يكون لمحض الاختلاف في العبارة أي ان شئت قل هكذا وان شئت هكذا. (البحار) ________________________________________