[ 176 ] عن القاسم بن إسماعيل، عن يحيى بن المثنى، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " للقائم غيبتان، يشهد في إحديهما المواسم يرى الناس ولا يرونه فيه " (1). 17 - حدثنا محمد بن همام - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن مابنداذ، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: " قلت له: ما تأويل هذه الآية: " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (2) " قال: إذا فقدتم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد ". وحدثنا محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد الآدمي، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: قلت له: ما تأويل هذه الآية - مثله بلفظه إلا أنه قال: - " إذا غاب عنكم إمامكم من يأتيكم بإمام جديد ". 18 - حدثنا على بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي العباسي عن محمد بن أحمد القلانسي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " إن للقائم - (عليه السلام) - غيبة، ويجحده أهله (3)، قلت: ولم ذلك ؟ قال: يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ". 19 - حدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن أحمد بن الحسن (4)، عن أبيه، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت ________________________________________ (1) ليس في الكافي لفظة " فيه ". ولعل المراد بالرؤية المعرفة يعنى لا يعرفه أحد من الناس، وهو أظهر. (2) الملك: 30. (3) أي ينكرون ميلاده أو وجوده خوفا من قتله. (4) الظاهر كونه أحمد بن الحسن بن على بن فضال المكنى بأبى عبد الله أو أبى - الحسين وهو فطحى موثق. وفى بعض النسخ " احمد بن الحسين " وهو احمد بن الحسين بن سعيد القرشى ظاهرا. (*) ________________________________________