[ 179 ] ابن على (عليهما السلام) وذكر مثل الحديث الاول إلا أنه قال: " ثم نظر إلي أبو جعفر عند فراغه من كلامه، فقال: أحفظت [ أم ] أكتبها لك ؟ فقلت: إن شئت، فدعا بكراع من أديم أو صحيفة فكتبها لي، ثم دفعها إلي، وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال: هذا كتاب أبى جعفر (عليه السلام) ". 24 - وحدثنا محمد بن همام قال: حدثنى جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثني عباد بن يعقوب، قال: حدثني الحسن بن حماد الطائي، عن أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنه قال: " صاحب هذا الامر هو الطريد الشريد (1) الموتور بأبيه، المكنى بعمه، المفرد من أهله، اسمه اسم نبي ". 25 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا حميد بن زياد قراءة عليه من كتابه قال: حدثنا ااحسن بن محمد الحضرمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد (عليهما السلام) ; و عن يونس بن يعقوب عن سالم المكي، عن أبي الطفيل قال (2): قال لي عامر بن واثلة: " إن الذي تطلبون وترجون إنما يخرج من مكة، وما يخرج من مكة حتى يرى الذى يحب، ولو صار أن يأكل الاغصان أعصان الشجرة ". فأى أمر أوضح وأي طريق أفسح من الطريقة التى دل عليها الائمة (عليهم السلام) في هذه الغيبة ونهجوها لشيعتهم حتى يسلكوها مسلمين غير معارضين، ولا مقترحين، ولا شاكين، وهل يجوز أن يقع مع هذا البيان الواقع في أمر الغيبة شك ؟ وأبين من هذا في وضوح الحق لصاحب الغيبة وشيعته ما: 26 - حدثنا به محمد بن همام قال: حدثنا أحمد بن مابنداذ قال: حدثنا أحمد ابن هلال، قال: حدثنا أحمد بن علي القيسي، عن ابى الهيثم الميثمي (3) عن أبي - عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: " إذا توالت ثلاثة أسماء محمد وعلي والحسن كان ________________________________________ (1) في بعض النسخ " الطريد الفريد ". (2) يعنى قال سالم المكى: قال لى عامر بن واثلة أبو الطفيل. (3) لم أجده وكأنه ابراهيم بن شعيب الميثمى وصحف ابراهيم بأبى الهيثم للتشابه الخطى. ________________________________________
