[ 178 ] 22 - حدثنا محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثني أحمد ابن ميثم، عن عبيدالله بن موسي (1) عن عبد الاعلى بن حصين الثعلبي، عن أبيه قال: " لقيت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) في حج أو عمرة فقلت له: كبرت سني، ودق عظمي فلست أدرى يقضى لي لقاؤك أم لا فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج ؟ فقال: إن الشريد الطريد الفريد الوحيد، المفرد من أهله، الموتور بوالده (2)، المكنى بعمه هو صاحب الرايات، واسمه اسم نبي فقلت: أعد علي، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها ". 23 - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا ابن شيبان من كتابه قال: حدثنا يونس بن كليب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن صباح، قال: حدثنا سالم الاشل، عن حصين التغلبي (3) قال: لقيت أبا جعفر محمد ________________________________________ (1) أحمد بن ميثم من ثقات الكوفيين وفقهائهم. والظاهر كون عبيدالله بن موسى هو العبسى الكوفى. وعبد الاعلى بن حصين التغلبي أو الثعلبي لم أجده، انما كان في أنساب السمعاني عبد الاعلى بن عامر الثعلبي ينسب إلى ثعلبية احدى منازل الحاج في البادية، وفى التقريب عنونه وقال: صدوق. فيمكن أن يكون نسبة إلى الجد، وحصين بن عامر معنون في الجامع وقال يكنى ابا الهيثم الكلبى الكوفى وعده من أصحاب الصادق عليه السلام. فيحتمل بعيدا كونه عبد الاعلى بن حصين بن عامر. (2) الموتور بوالده أي قتل والده ولم يطلب بدمه، والمراد بالوالد أما العسكري عليه السلام أو الحسين صلوات الله عليه أو جنس الوالد ليشمل جميع الائمة عليهم السلام، وقوله " المكنى بعمه " لعل كنية بعض أعمامه أبو القاسم، أو هو عليه السلام مكنى بأبى جعفر أو ابى الحسين أو أبى محمد أيضا، ولا يبعد أن يكون المعنى لا يصرح بأسمه بل يعبر عنه بالكناية خوفا من عمه جعفر، والاوسط أظهر، ولا ينافى التكنية بابى القاسم. وقوله " اسمه اسم نبى " يعنى نبينا. وعبر عنه بهذه العبارة خوفا، وللنهى عن التسمية. والبيان مأخوذ من البحار. (3) كذا وتقدم الكلام فيه. ________________________________________
