[ 216 ] عمرو الخثعمي، عن إسحاق بن جرير، عن حجر بن زائدة (1) عن حمران بن أعين، قال: " سألت أبا جعفر (عليه السلام)، فقلت له: أنت القائم ؟ فقال: قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وإنى المطالب بالدم، ويفعل الله ما يشاء، ثم أعدت عليه، فقال: قد عرفت حيث تذهب، صاحبك المبدح البطن، ثم الحزاز برأسه، ابن الارواع، رحم الله فلانا " (2). 5 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري قال: حدثنا أحمد بن علي الحميري، قال: حدثنا الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم ابن عمرو الخثعمي، قال: حدثني محمد بن عصام، قال: حدثني وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) - أو أبو عبد الله (عليه السلام)، الشك من ابن عصام - " يا أبا محمد بالقائم علامتان: شامة في رأسه (3) وداء الحزاز برأسه، وشامة بين كتفيه، من جانبه الايسر تحت كتفه الايسر ورقة مثل ورقة الآس " (4). [ 6 - أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا أبو القاسم بن العلاء الهمداني [ رفعه ] (5) عن عبد العزيز بن مسلم قال: " كنا مع [ مولانا ] الرضا (عليه السلام) بمرو، فاجتمعنا وأصحابنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأداروا أمر الامامة، وذكروا كثرة الاختلاف فيها (6) فدخلت على سيدي [ الرضا ] (عليه السلام) فأعلمته ________________________________________ (1) في بعض النسخ " محمد بن زرارة " وكأنه تصحيف وقع من النساخ. (2) المبدح البطن أي واسعه وعريضه، والارواع جمع الاروع وهو من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو بشجاعته. والمراد آباؤه عليهم السلام، (3) كأن الجملة زائدة أوردها النساخ سهوا. أو الصواب " بالقائم علامات " (4) الحديث تم إلى هنا، وما زاد في المطبوع الحجرى والبحار من زيادة " ابن ستة وابن خيرة الاماء " فهى عنوان لما يأتي بعدها خلط بالحديث كما هو ظاهر النسخ المخطوطة. (5) الراوى بين أبى القاسم وعبد العزيز هو القاسم بن مسلم أخو عبد العزيز كما في كمال الدين، وهذا الخبر والذى بعده ليسا في بعض النسخ ولكن أشار العلامة المجلسي في المرآة بوجودهما في غيبة النعماني. (6) في الكافي " كثرة اختلاف الناس فيه ". ________________________________________
