[ 229 ] فاطمة عليها السلام خيرة الحرائر، ذاك المبدح بطنه (1)، المشرب حمرة، رحم الله فلانا ". 10 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي الصباح قال: " دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي: ما وراءك ؟ فقلت: سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن سبية وهو قائم هذه الامة وأنه ابن خيرة الاماء فقال: كذب (2) ليس هو كما قال، إن خرج قتل ". 11 - حدثنا محمد بن همام: ومحمد بن الحسن بن جمهور جميعا، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن أبى الجارود، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الاعور الهمداني قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، " بأبي ابن خيرة الاماء - يعنى القائم من ولده (عليه السلام) - يسومهم خسفا، ويسقيهم بكأس مصبرة (3)، ولا يعطيهم إلا السيف هرجا (4) فعند ذلك تتمنى فجرة قريش لو أن لها مفاداة من الدنيا وما فيها ليغفر لها، لانكف عنهم حتى يرضى الله ". 12 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن التيملى قال: حدثنا محمد وأحمد أبنا الحسن عن ابيهما، عن ثعلبة بن ميمون، عن يزيد بن أبي - حازم قال: " خرجت من الكوفة، فلما قدمت المدينة دخلت على أبى عبد الله (عليه السلام) فسلمت عليه، فسألني هل صاحبك أحد ؟ فقلت: نعم، فقال: أكنتم تتكلمون ؟ ________________________________________ (1) أي واسعه وعريضه، وتقدم الكلام في المشرب حمرة، وفى رحم الله فلانا. (2) أي وهم، والكذب هنا بمعنى التمنى والتوهم وجلت ساحة زيد عن الكذب المفترى. (3) من الصبر - ككتف - وهو عصارة شجر مر، والجمع صبور - بضم الصاد - والواحدة " صبرة " - بفتح الصاد وكسر الباء ولا تسكن باؤه الا في ضرورة الشعر كقوله " صبرت على شئ أمر من الصبر ". (4) أي قتلا، وفى نسخة هنا بياض. ________________________________________