[ 234 ] 21 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ; ووهيب، عن أبى بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف، وما يستعجلون بخروج القائم ؟ والله ما لباسه إلا الغليظ، ما طعامه إلا الشعير الجشب، وما هو إلا السيف، والموت تحت ظل السيف ". 22 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال: حدثنا يوسف بن كليب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عاصم ابن حميد الحناط، عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على (عليهما السلام) يقول: " لو قد خرج قائم آل محمد (عليهم السلام) لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرئيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه، أول من يتبعه محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعلي (عليه السلام) الثاني (1)، ومعه سيف ________________________________________ < اما والله لو كان ذاك ما كان الا سياسة الليل وسباحة النهار ولبس الخشن وأكل الجشب فزوى ذلك عنا، فهل رأيت ظلامة صيرها الله تعالى نعمة الا هذه ". وسيأتى نظيره عن المؤلف في باب ما جاء من الشدة التى يكون قبل ظهوره عليه السلام، والمراد بسياسة الليل حفظ ثغور المسلمين، وبسباحة النهار السعي في المهمات وما يلزمهم من المعاش. (1) قوله " اول من يتبعه " معناه أو تأويله بقرينة ما تقدم من نصرة الملائكة له وكونهم عن يمينه وشماله وقدامه أن روح النبي صلى الله عليه وآله يكون معه يعضده ويحميه ويشجعه من خلفه وينصره كما أن الملائكة تنصره عن يمينه وشماله وأمامه. وهكذا روح جده على عليه السلام، وكأن في المخطوطة الاصلية " معه " بدون النقطة بحيث يمكن أن يقرء " تبعه " كما في المطبوع وأن يقرء " نعته " بمعنى أول من وصفه بذلك محمد صلى الله عليه وآله والثانى على عليه السلام، ويمكن أن يقرء " سبقه " والمعنى واضح، والاوسط عندي أصوب وأحسن ولا غبار عليه. وفى البحار " يتبعه " من باب التفعيل وليس له معنى محصل الا الرجعة وهى لا تقارن ظهوره عليه السلام بل انما تكون > (*) ________________________________________