[ 235 ] مخترط (1) يفتح الله له الروم والديلم والسند والهند وكابل شاه (2) والخزر. يا أبا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم، وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضا، وخروجه إذا خرج عند الاياس والقنوط. فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه، ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم ". 23 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبله، عن علي بن أبى المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن شريك العامري، عن بشر بن غالب الاسدي قال: قال لي الحسين ابن على (عليهما السلام): " يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا، ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا، ثم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا، قال: فقلت له: أصلحك الله أيبلغون ذلك، فقال الحسين بن علي (عليهما السلام): إن مولى القوم منهم، قال: فقال لى بشير بن غالب أخو بشر بن غالب: أشهد ________________________________________ < بعده على ما جاءت به الاخبار، وفى بعض النسخ " أول من يبايعه " واختلاف النسخ يدل على أن الكلمة في الاصل غير مقروءة فقرأ ها كل على حسب اجتهاده، وضبطناها على كل وجه رأيناها رعاية للامانة والا فالصواب عندي " أول من سبقه " أو " أول من نعته " أو تكون لفظتا " ص " و " ع " زائدتين من النساخ، والمراد من يسمى باسمهما. وفى كمال الدين بسند صحيح عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام " ان أول من يبايع القائم عليه السلام جبرئيل ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه - الحديث ". وروى الصدوق نحوه في العلل عن بكير ; والعياشي في التفسير عن أبان عنه عليه السلام. (1) اخترط السيف: سله وأخرجه من غمده. (2) الظاهر كونه تصحيف " كابلستان " وهى من ثغور طخارستان - اقليم متاخم للهند -. (3) قتل صبرا أي شد يداه أو رجلاه، ثم يضر عنقه. ________________________________________