[ 257 ] ساقها بعث الله عليها عبدا عنيفا (1) خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السبال (2)، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم، يقتلونهم هرجا، والله لكأنى أنظر إليهم وإلى أفعالهم وما يلقى الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية والبحرية، جزاء بما عملوا، وما ربك بظلام للعبيد " 14 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن شرحبيل قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) - وقد سألته عن القائم (عليه السلام) - فقال: " إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء يسمع أهل المشرق والمغرب حتى تسمعه الفتاة في خدرها ". 15 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن، عن يعقوب ابن يزيد، عن زياد القندي، عن غير واحد من أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " قلنا له: السفياني من المحتوم ؟ فقال: نعم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسف البيداء من المحتوم، وكف تطلع من السماء من المحتوم، والنداء [ من السماء من المحتوم ] فقلت: وأي شئ يكون النداء ؟ فقال: مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه [ (عليهما السلام) ] ". 16 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني علي بن الحسن، عن علي ابن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، قال: حدثني ابن أبي - ________________________________________ (1) كذا في بعض النسخ، والعنيف: الشديد الذى لا يرفق، والعنف: القساوة، وفى بعض النسخ " عسفا " بالسين المهملة بمعنى المعسوف أي المغصوبة نفسها بالخدمة، من عسف فلانا أي استخدمه، وفلانة غضبها نفسها فهى معسوفة. أو بمعنى العاسف أي الذى ركب الامر بلا روية ولا هداية. والخامل: الساقط، والذى لا نباهة له، وفى نسخة مخطوطة " ذا بلا أصله ". (2) جمع السبلة وهى ما على الشارب من الشعر. ________________________________________
