[ 261 ] [ عليه السلام ] وشيعته ". قال: فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الارض، ثم ينادي " ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه " قال: فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الاول، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض، والمرض والله عداوتنا، فعند ذلك يتبرؤون منا ويتناولونا (1) فيقولون: إن المنادي الاول سحر من سحر أهل [ هذا ] البيت، ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) قول الله عزوجل: " وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر " (2). قال: (3) وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم ; وسعدان بن إسحاق بن سعيد ; وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ; ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان مثله سواء بلفظه. 20 - قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام الناشري، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) وقد سأله عمارة الهمداني فقال له: أصلحك الله إن ناسا (4) يعيرونا ويقولون إنكم تزعمون أنه سيكون صوت من السماء، فقال له: لا تروعني واروه عن أبي، كان أبى يقول: هو في كتاب الله " إن نشأ نزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فيؤمن أهل الارض جميعا للصوت الاول، فإذا كان من الغد صعد إبليس اللعين حتى يتوارى من الارض ________________________________________ (1) كذا، أي يشتموننا ويسبوننا، والقياس ينالون منا، من نال من عرضه أي سبه، ونال من فلان وقع فيه. (2) القمر: 2. وقراءته عليه السلام هذه الاية عندئذ من باب تعيين المصداق لا التأويل المصطلح. (3) قوله " قال " من كلام أبى الحسن الشجاعى الكاتب - رحمه الله -. وكذا فيما يأتي: (4) في بعض النسخ " ان الناس ". ________________________________________