[ 290 ] قال محمد (صلى الله عليه وآله): " كذب الوقاتون "، يا أبا محمد إن قدام هذا الامر خمس علامات: اوليهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء " (1). ثم قال: يا أبا محمد إنه لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان: الطاعون الابيض والطاعون الاحمر قلت: جعلت فداك وأي شئ هما ؟ فقال: [ أما ] الطاعون الابيض فالموت الجارف (2)، وأما الطاعون الاحمر فالسيف، ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين [ في شهر رمضان ] ليلة جمعة، قلت: بم ينادى ؟ قال: باسمه واسم أبيه: " ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه " فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا يسمع الصيحة، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره، وتخرج العذراء من خدرها، ويخرج القائم مما يسمع، وهي صيحة جبرئيل (عليه السلام) ". 7 - أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبد الرحمن بن القاسم (3) قال: حدثني محمد بن عمر [ و ] بن يونس الحنفي (4)، قال: حدثني إبراهيم بن هراسة قال: حدثنا علي بن الحزور (5) عن محمد بن بشر، قال: " سمعت محمد بن الحنفية ________________________________________ (1) في بعض النسخ " وذهاب ملك بنى العباس " مكان " خسف بالبيداء ". (2) الموت الجارف أي العام كما في اللغة، وقرأ العلامة الملجسى (ره) الكلمة " الجاذف " وقال: معناه الموت السريع. لكن النسخ متفقة على " الجارف " وهى أنسب بالمقام. (3) كذا في النسخ وفى البحار أيضا ولم أجد - إلى الان - بهذا العنوان في هذه الطبقة أحدا، وعبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقى أبو عبد الله البصري هو صاحب مالك والاتحاد غير معلوم مع اختلاف الطبقة. (4) محمد بن عمر بن يونس أو " ابن عمرو بن يونس " لم أجده، وفى بعض النسخ " بن يوسف " مكان " بن يونس ". (5) على بن الحزور هو الذى يقول بامامة محمد بن الحنفية - رضى الله عنه - وهو من > ________________________________________
