[ 295 ] بحديث فجاء على خلاف ما حدثنا كم به، فقولوا: صدق الله ؟ تؤجروا مرتين " (1). 14 - وأخبرنا محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى ; وأحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد ؟ عن السياري (2)، عن الحسن بن على بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): " يا علي: الشيعة تربى بالاماني منذ مائتي سنة (3) ". قال: (4) وقال يقطين لابنه علي بن يقطين: ما بالنا قيل لنا فكان، وقيل لكم فلم يكن - يعني أمر بني العباس - (5) ؟ فقال له علي: إن الذي قيل لكم ولنا كان من مخرج واحد، غير أن أمركم حضر [ وقته ] فاعطيتم محضه فكان كما قيل لكم وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالاماني (6)، فلو قيل لنا: إن هذا الامر لا يكون إلا ________________________________________ (1) انما يجئ على خلاف ما حدثوا به لاطلاعهم عليه في كتاب المحو والاثبات قبل اثبات المحو ومحو الاثبات، وانما يؤجرون مرتين لايمانهم بصدقهم أولا وثباته عليه بعد ظهور خلاف ما أخبروا به ثانيا. (الوافى). (2) هو أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله الكاتب، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمد عليه السلام ويعرف بالسيارى وكان ضعيفا فاسد المذهب، مجفو الرواية كثير المراسيل كما في فهرست الشيخ، ورجال النجاشي. (3) " تربى بالآماني " على بناء المفعول من باب التفعيل من التربية، أي تصلح أحوالهم وتثبت قلوبهم على الحق بالآماني بأن يقال لهم: الفرج ما أقربه وما أعجله، فان كل ما هو آت فهو قريب، كما قال تعالى: " اقتربت الساعة ". والاماني جمع الامنية وهو رجاء المحبوب أو الوعد به. (المرآة) وقوله " منذ مائتي سنة " أي منذ القرنين فلا اشكال بان يكون زمانه عليه السلام كان أنقص من المائتين بكثير لان قواعد أهل الحساب اتمام الكسور إذا كانت ازيد من النصف واسقاطها إذا كانت أقل منه. (4) يعنى قال السيارى، أو الحسين بن على بن يقطين. (5) قوله " يعنى " من كلام المؤلف وليس في الكافي. (6) كان يقطين من شيعة بنى العباس، وابنه على كان من شيعة أهل البيت عليهم السلام، وحاصل كلام يقطين ان أئمتكم قالوا في خلافة بنى العباس وأخبروا عن كونها قبل كونها > ________________________________________