[ 297 ] المفضل بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) من جهال الجاهلية، قلت: وكيف ذاك ؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان (1) والخشب المنحوتة، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله، يحتج عليه به، ثم قال: أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر " (2). 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأكثر ". 3 - أخبرنا محمد بن همام قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمد بن أبى حمزة (3) عن بعض أصحابه، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: " القائم (عليه السلام) يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، إن رسول الله (صلى الله عليه واله) أتاهم وهم يعبدون حجارة منقورة (4) وخشبا منحوتة، وإن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله، ويقاتلونه عليه " (5). ________________________________________ (1) العيدان جمع العود - بالضم - وهو الخشب، والمراد الاصنام المنحوتة منه. (2) القر - بضم القاف وشد الراء -: ضد الحر يعنى البرد. (3) هو محمد بن أبى حمزة ثابت بن أبى صفية الثمالي مولى، ثقة فاضل، وله كتاب يروى عنه ابن أبي عمير. (4) أي المنقوشة بالصور، من نقر الحجر والخشب. (5) وذلك لان كل فرقة من الفرق المخالفة له عليه السلام والذين كانوا يقولون بامامته ولكن تخزبواعن مشرب أهل البيت عليهم السلام تدريجا قد يتأولون القرآن في طول الزمان > ________________________________________