[ 88 ] منها رطبة فأكلها، واستخرج النواة من فيه فغرسها في الارض، ففلقت وأنبتت وأطلعت واغدقت، فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففضه ودفعه إلي، وقال: اقرأه، فقرأته وإذا فيه سطران، السطر الاول " لا إله إلا الله، محمد رسول الله والثاني " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي بن الحسين محمد بن علي، جعفر بن محمد، موسى بن جعفر، علي بن موسى، محمد بن علي، علي ابن محمد، الحسن بن علي، الخلف الحجة " ثم قال: يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت: الله أعلم ورسوله وأنتم، فقال: قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ". 19 - أخبرنا سلامة بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي بن مهزيار، قال: حدثنا أحمد بن محمد السياري، عن أحمد بن هلال ; قال: وحدثنا علي بن محمد بن عبيدالله الخبائي (1)، عن أحمد بن هلال، عن امية بن ميمون الشعيري (2) عن زياد القندي قال: سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد (عليهم السلام) يقول: " إن [ ا ] لله عزوجل [ خلق ] بيتا من نور جعل قوائمه أربعة أركان [ كتب عليها أربعة أسماء ] (3) " تبارك، وسبحان، والحمد، والله " (4)، ثم خلق من الاربعة أربعة، ومن الاربعة ________________________________________ (1) هو على بن محمد بن أبى القاسم عبيدالله الخبائى، وامه كانت بنت أحمد بن أبى عبد الله البرقى. وأبوه محمد بن عبيدالله يلقب بندار أو ماجيلويه سيد من أصحابنا القميين، وكان على يكنى أبا الحسن وهو فقيه فاضل ثقة عنونه النجاشي وغيره من أصحاب الرجال. (2) كذا وفى بعض النسخ " عن امية بنت ميمون " وفى بعضها " عن امية عن ميمون الشعيرى ". ولعل الصواب امية بن عمرو بن ميمون. واما زياد القندى فهو زياد بن مروان القندى الواقفى المعنون في جامع الرواة وفهرست النجاشي وخلاصة العلامة. (3) ما جعل بين القوسين هو مكان في بعض النسخ دون بعض وكذا في جل ما تقدم أو يأتي غير أن في بعض الموارد هو ما أضفناء ليستقيم المعنى لكنه يكون في غير متن الحديث مع الاشارة إليه في الهامش. (4) في بعض النسخ عكس هذا الترتيب. ________________________________________