[ 26 ] الركعة الثانية من صلاة الفجر كل يوم وأقرأ في الاولى منها: (ألم نشرح لك صدرك (1)) إلى آخر السورة لخبر كان بلغني فيها، فلما كان بعد شهور كفانى الله أمر ذلك العدو، وأهلكه من غير سعى لى في ذلك ولا حول ولا قوة. وأما الخبر في (ألم نشرح (1)) فان أبا بكر بن شجاع المقرى البغدادي الذى كان يخلفني على العيار في دار الضرب بسوق الاهواز في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وكان: شيخا ثقة نبيلا وهو من أمناء القاضى الاحنف محمد بن أبى الشوارب حدثنا بأسناد ذكره أن بعض الصالحين ألح عليه الغم وضيق الصدر وتعذر الامر حتى كاد يقنط فكان يمشى يوما وهو يقول: أرى الموت لمن أمسى * على الذلة له أصلح فهتف به هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه - أو قال - رأى في النوم كأن قائلا يقول: ألا أيها المرء * الذى الهم به برح إذا ضاق بك الصد * ر ففكر في ألم نشرح قال فقرأتها في صلاتي فشرح الله صدري، وأزال كربى وسهل أمرى أو كما قال. وحدثني غيره هذا الخبر من قريب بهذا الحديث وزاد في الشعر حيث قال: فإن العسر مقرو * ن بيسيرن فلا تبرح وقد ذكر القاضى أبو الحسين في كتاب الفرج بعد الشدة البيتين فقط وقال في الاخير منهما إذا أعضلك الامر * بدل إذا ضاق بك الصدر (هامش) * (1) الشرح 1 (*) ________________________________________
