[ 34 ] وثيق، واكشف عنى كل شدة وضيق، واكفنى ما أطيق، ومالا أطيق، اللهم فرج عنى كل هم وغم، وأخرجنى من كل حزن وكرب يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، ويا منزل القطر، ويا مجيب دعوة المضطر، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد خيرتك من خلقك وعلى آله الطيبين الطاهرين، وفرج عنى ما ضاق به صدري، وعيل معه صبرى، وقلت فيه حيلتى، وضعفت له قوتي، يا كاشف كل ضر وبلية، يا عالم كل سر وخفية يا أرحم الراحمين: (وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد (1)). وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. قال الاعرابي: فاستغفرت بذلك مرارا فكشف الله عنى الغم والضيق ووسع على في الرزق وأزال المحنة. وعن أبى مخلد أنه قال: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ما أبالى على أي حالة أصبحت على ما أحب، أو على ما أكره. وذلك لانى لا أدرى الخير فيما أحب أو فيما أكره. روى عن الاعمش عن إبراهيم قال: إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب. وروى عن سفيان بن عيينة قال: قال محمد بن على رضى الله عنه لمحمد بن المنكدر: مالى أراك مغموما ؟ فقال أبو حازم: لدين فدحه. قال محمد بن على: أفتح له في الدعاء. قال: نعم. قال بورك لك في حاجة أكثرت فيها دعاء ربك كانت لك ما كانت. دعاء لداود عليه السلام: " سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء. وروى عن طاوس قال: إنى لفى الحجر ذات ليلة إذ دخل على بن الحسين عليه السلام فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لاسمن إلى دعائه الليلة. فصلى. ثم سجد فأصغيت بسمعي إليه فسمعته يقول: عبيدك بفنائك يرجو ثوابك، ويخشى عقابك. قال طاوس: فما دعوت بها في كرب إلا فرج الله عنى. وروى في الاخبار: أن صديقا ذبح عجلا بين يدى أمه فخبل عقله، فبينما هو كذلك ذات يوم تحت شجرة فيها وكر طائر إذ وقع فرخ ذلك الطائر في الارض فغبر في الترات فأتاه الطائر فجعل يطير فوق رأسه، ________________________________________ (1) لمؤمن 44 ________________________________________
