[86] الاخبار المتعارضة، فعرفوا ما كان منها لمخالفيهم فصرحوا بحمله على التقية، وما كان منها لاوليائهم فتعبدوا به. اما ما اقترحه موسى جار الله على ائمة اهل البيت من السكوت عن الفتوى في مقام التقية ففي غير محله، لان الله عزوجل اخذ على امثالهم ان يصدعوا باحكامه، ويبينوا للناس ما اختلفوا فيه من شرائعه، وقد فعلوا ذلك ببيانها لاوليائهم على ما يقتضيه مذهبهم، واضطروا إلى بيانها لمن سألهم عنها من مخالفيهم على ما تقتضيه مذاهب المخالفين لهم، ولو لم يؤثر عنهم الثاني لحلت بهم اللاواء، ونزل بهم البلاء، وإذا اباحت التقية لعمار ما اباحته من سب رسول الله وذكر الاوثان بخير كما سمعت، فبالاحرى ان تبيح للامام افتاء مخالفيه بما تقتضيه مذاهبهم، واي مانع من هذا يا مسلمون ؟. قال موسى جار الله: وعلي امير المؤمنين عليه وعلى اولاده السلام كان يحافظ على الصلوات، ويراعي الاوقات، ويحضر الجماعات، ويصلي المكتوبات، ويصلي صلاة الجمعة مقتديا خلف الاول والثاني والثالث كان يقصد بها وجه الله فقط، ولم يكن يصلي صلاة الا تقربا وتقوى واداء الخ. ________________________________________
