[74] (قال): عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة يعني عسفان فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه (ثم قال): وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي (قالها) ثلاثا (قال): وفي رواية: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما (قال): وفي رواية: اني فرطكم على الحوض وإنكم تبعي وإنكم توشكون أن تردوا علي الحوض وأسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما، فقام رجل من المهاجرين فقال يارسول الله ما الثقلان ؟ قال: الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله وسبب طرفه بايديكم فتمسكوا به والاصغر عترتي فمن استقبل قبلتي، واجاب دعوتي، فليستوص بهم خيرا، فلا تقتلوهم ولا تقهروهم، ولا تقصروا عنهم، وان قد سألت اللطيف الخبير فاعطاني أنهما يردا علي الحوض كهاتين واشار بمسبحتيه الكريمتين ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل وعدوهما لي عدو. وقال في قصيدته. ذكرتكم ربي باهل البيت لا * تؤذوهم ثلاث مرات ولا تعلموا منهم وقدموهم * تجاوزوا عنهم وعظموهم وان حملت مصحفا فلا تقم * لاحد من الورى الا لهم وسوف نلقاه غدا ونسأل * كيف فعلنا بعده فيعدل ________________________________________