[104] أبيه، قال: كان أول ما تكلم به عمر حين صعد الى المنبر، اللهم أني شديد فليني، وأني ضعيف فقوني، وأني بخيل فسخني (1). وقال علي المتقي في كنز العمال: عن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلم به عمر بن الخطاب حين صعد المنبر قال: اللهم أني غليظ فليني، وأني ضعيف فقوني، وأني بخيل فسخني (2). وقال حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري في تاريخه المسمى بالخميس، وعن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول من تكلم به عمر حين صعد المنبر ان قال: اللهم اني شديد فليني، وأني ضعيف فقوني وأني بخيل فسخني (3). ذكر كون عمر أفظ وأغلظ بنص أزواج النبي (ص) قال محمد بن سعد البصري في كتابه الطبقات: اخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب،، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: استذأن عمر بن الخطاب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية اصواتهن، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله يضحك فقال عمر: أضحك الله سنك يارسول الله، فقال رسول الله: ضحكت من هؤلاء اللائي كن عندي، فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب، فقال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله، قلن: الست أغلظ وأفظ، فقال رسول الله: والذي نفسي بيده ما لقيت الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك (4). * (هامش) (1) سيرة عمر: 178. ابن أبي الحديد 3: 100. (2) كنز العمال 4: 423. (3) تاريخ الخميس 2: 241. (4) الطبقات 8: 181 الغدير 8: 94 نقلا عن البخاري. ________________________________________