[103] وقد ذكر ولي الله الدهلوي في أزالة الخفاء، في المقصد الأول أيضا في بيان أفضلية المشايخ الثلاثة هذا الخبر في المقصد الثاني أيضا هذا الخبر في مآثر أبي بكر (1). وذكر ولي الله الدهلوي، في قرة العينين أيضا هذا الخبر في: إن أبا بكر حين حضره الموت أرسل الى عمر يستخلفه فقال الناس: تستخلف علينا فظا غليظا ولو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول الى ربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر قال أبو بكر: أبربي تخوفوني أقول: اللهم استخلفت عليهم خير خلقك، ثم ارسل الى عمر فقال: أني موصيك بوصية الحديث (2) أخرجه ابن أبي شيبة. ذكر أعتراف عمر بكونه غليظا وشديدا قال ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر ما لفظه: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شعبة عن جامع بن سداد عن ذي قرابة له قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ثلاث كلمات إذا قلتها فهيمنوا عليها، اللهم أني ضعيف فقوني، اللهم أني غليظ فليني، اللهم أني بخيل فسخني. وقال ابن سعد أيضا في الطبقات: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلم به عمر حين صعد المنبر ان قال: اللهم اني شديد فليني، واني ضعيف فقوني، واني بخيل فسخني (3). وقال ابن الجوزي (4) في كتاب سيرة عمر ما لفظه: عن جامع بن شداد عن * (هامش) (1) نفس المصدر. (2) الطبقات 3: 274. (3) المصدر السابق. (4) أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري الحنبلي المتوفى 597 كان له يد طولى في التفسير والحديث والصناعة الوعظ في كل العلوم. تذكرة الحفاظ 4: 131. النجوم الزاهرة 6: 174. طبقات المفسرين 17 مرآة الجنان 3: 489. مفتاح السعادة 1: 207 روضات الجنات 5: 35. الغدير 1: 117 (*). ________________________________________