[98] لا شئ فيما ترى إلا بشاشته يبقى الأله ويودي المال والولد (1) قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا علي بن محمد، عن ابن جعدة، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد بن المسيب، قال: حج عمر فلما كان بضجنان قال: لاإله إلا الله العلي العظيم، المعطي ما شاء من شاء كنت ارعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف، وكان فظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أمسيت وليس بيني وبين الله احد (2). وقال ابن عبد بر القرطبي، في الأستيعاب: وروي عن عمر رضي الله عنه، انه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها: الحمد لله ولا إله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء لقد كنت بهذا الوادي - يعني ضجنان - أرعى إبلا للخطاب وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحد أخشاه (3). وقال ولي الله الدهلوي في ازالة الخفاء: روي عن عمر انه قال في انصرافه من حجة لم يحج بعدها: الحمد لله ولا إله إلا الله يعطى من يشاء ما يشاء، لقد كنت بهذا الوادي يعني ضجنان أرعى إبلا للخطاب، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت، وقد اصبحت وليس بيني وبين الله أحد اخشاه (4). ذكر كون عمر فظا غليظا بنص أصحاب رسول الله (ص) قال أبو يوسف يعقوب ابن ابراهيم البغدادي (5) صاحب أبي حنيفة في كتاب الخراج الذي صنفه للرشيد العباسي ما لفظه: * (هامش) (1) الطبقات 3: 266. (2) تاريخ الطبري 5: 29. (3) الأستيعاب - هامش الأصابة - 2: 472. (4) ازالة الخفاء. (5) أبو يوسف يعقوب ابن ابراهيم بن حبيب الأنصاري البغدادي مات 182 فقيه اصولي مجتهد محدث حافظ عالم بالتغيير والمغازي وايام العرب. تاريخ بغداد 14: 242. الكامل لأبن الاثير 6: 53 تذكرة الحافظ 1: 269. البداية 10: 180 تاج التراجم: 60. مفتاح السعادة: 100 (*). ________________________________________