[123] والاستبصار (1)، وقرب الاسناد (2)، ودلائل الامامة (3)، والعلل (4). وابن زياد وصف بالعبدي، كما في التهذيب (5). والذي تبين لي أن النجاشي لم يقل ذلك وهما، ولم ينفرد به هو، وانما رأى ذلك على كتابه فوصفه به، وقد ذكره قبله أبو غالب الزراري في رسالته (6)، فقد وصف ابن زياد بالربعي عند ذكره لكتابه وطريقه إليه. وابن طاووس نقل من هذا الكتاب في محاسبة النفس (7) مع وصفه له بذلك. وقد وصفه بالربعي - أيضا - الشيخ في أماليه (8). وأما ابن صدقة، فقد وصفه بالعبدي معاصر النجاشي - الخطيب البغدادي في تاريخه (9)، والشيخ في أماليه (10) -. والذي يظهر من عبارة النجاشي أن كنية (ابن صدقة) هي (أبو محمد). ونسبته د (أبي بشر) إلى القيل تشعر بعدم قبوله لها. ويشهد لهذا أن الشيخ في رجاله - في أصحاب الامام الصادق (ع) - كناه ب (أبي محمد) بلا تردد. ________________________________________ (1) الاستبصار: ج 1، ص 441، ح 1702. (2) قرب الاسناد: ص 62، ح 198. (3) دلائل الامامة: ص 530، ح 505. (4) العلل: ج 2، ص 567، ب 369، ح 5. (5) التهذيب: ج 7، ص 314، ح 1303. (6) رسالة أبي غالب: ص 183، رقم 120. (7) محاسبة النفس: ص 14. (8) أمالي الشيخ الطوسي: ص 543، مجلس 20، ح 1. (9) تاربخ بغداد: ج 4، ص 23، رقم 7354. (10) أمالي الشيخ الطوسي: ص 572، مجلس 22، ح 11. ________________________________________
