[124] ولعل من توهم أنه (أبو بشر) قد خلط بينه وبين مسعدة بن اليسع، الذي وردت هذه الكنية له في الكافي (1). وأما وصفه - (العبسي البصري) فإنه لم يرد في شئ من كتب التراجم، إلا في رجال الشيخ في أصحاب الامام الصادق (ع). نعم، في (تفسير فرات) (2) ورد وصفه ب‍ (العيسي). والظاهر أنها مصحفة عن العبسي لتشابهما في الرسم. وكذلك ما جاء في (نقد الرجال) فإنه وصفه ب‍ (السعيدي) (3)، وهو كسابقه. الجهة الثالثة: فيما قيل حول مذهبهم: تقدم في عبارة الكشي وصفه ل‍ (أبن صدقة) بأنه بتري. ووصفه الشيخ في أصحاب الامام الباقر (ع) بأنه عامي. بينما سكت عنه في أصحاب الامام الصادق (ع)، وفي الفهرست. والنجاشي الذي كتب كتابه بعد كتابي الشيخ، وكتاب الكشي، وهو مطلع على ما قالاه، لم يطعن في مذهبه بشئ، وأنما سكت عنه، كما سكت عن جميع المساعدة. والشيخ الطوسي الذي وضع كتاب الفهرست لاجل ذكر مصنفات أصحابنا (رضوان الله عليهم) كما هو واضح من مقدمته التي كتبها قبل إتمامه للكتاب، وعد فيها أن يبين عن اعتقاد من يترجم له، وأنه هك هو موافق للحق ________________________________________ (1) الكافي: ج 2، ص 652، ك (العشرة)، ب 14 (نادر)، ح 3. (2) تفسير فرات: ص 364، ح 494. (3) نقد الرجال: ص 343. ________________________________________