[191] الكفر أقدم، وذلك أن إبليس أول من كفر، وكان كفره غير شرك، لانه لم يدع إلى عبادة غير الله، وإنما دعا إلى ذلك بعد، فأشرك (1). * * * 25 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) - وسئل: ما بال الزاني لا تسميه كافرا، وتارك الصلاة قد سميته كافرا ؟ وما الحجة في ذلك ؟ - فقال: لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لانها تغلبه، وتارك الصلاة لا يتركها إلا أستخفافا بها. وذاك لانك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها، قاصدا إليها، وكل من ترك الصلاة قاصدا إليها، فليس يكون قصده لتركها اللذة، فإذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف، وإذا وقع ________________________________________ (1) الكافي: ج 2، ص 386، ك (الايمان والكفر) ب 165، ح 18 * وعنه في مرآة العقل: ج 11، ص 116، ح 8، مع شرح. * وفي شرح المازندراني: ص 483. * وفي الوافي: مجلد 4، ص 197، ح 1811. * وفي تفسير البرهان: ج 1، ص 76، آية 34 من سورة البقرة (2)، ح 3. * ورواه في قرب الاسناد: ص 48، ح 156، عن هارون بن مسلم. * وعن الكافي وقرب الاسناد في البحار: ج 63، ص 198، ك (السماء والعالم) ب 3، ح 9، وج 72، ص 96، ك (الايمان والكفر) ب 98، ح 11، وينظر: * الكافي: ج 2، ص 383، ك (الايمان والكفر) ب 165، ح 2 - 3. * وتحف العقول: ص 412. ________________________________________
