[213] لهم بالمغفرة، فقد طلب لهم الجنة، فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل (1). * * * 46 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (ع) قال: من عظمت عليه النعمة أشتدت مؤونة ألناس عليه. فإن هو قام بمؤونتهم أجتلب زيادة النعمة عليه من الله، وإن لم يفعل، فقد عرض النعمة (2) لزوالها (3). ________________________________________ (1) الكافي: ج 4، ص 22، ك (الزكاة) ب 19، ح 1. * وعنه في مرآة العقول: ج 16، ص 150، ح 1. * وفي البحار: ج 41، ص 35، ك (تاريخ أمير المؤمنين (ع)) ب 102، ح 12. * ورواه في الفقيه: ج 2، ص 71، ح 1762، باسناده، عن مسعدة بن صدقة. * وعن الكافي والفقيه في الوسائل: ج 6، ص 318، ك (الزكاة) ب 38 من أبواب (الصدقة) ح 1. * وعنهما - أيضا - في الوافي: مجلد 10، ص 420، ح 9801، وص 421، ح 9802. ثم قال: " البغيبغة " بالمعجمتين مصغرة، ضيعة بالمدينة لاهل البيت (ع)... و " النوافل " العطايا، والجملة المعطوفة مفسرة وكذلك " الرفد " يفسر النائل... و " الضرب " المثل. " لله أنت " أي: كن لله وانصفني في القول. (2) في نسخة " ش " نقلا عن نسخة الشهيد قدس سره: (النعم). (3) الكافي: ح 4، ص 38، ك (الزكاة) ب 32، ح 4. * وعنه في الوافي: مجلد 10، ص 476، ح 9922. * وفي مرآة العغول: ج 16، ص 166، ح 4. * ورواه في قرب الاسناد: ص 77، ح 249. عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن ________________________________________