[227] أبي عبد الله (ع) قال: سئل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عن إساف ونائلة وعبادة قريش لهما ؟ فقال: نعم، كانا شابين صبيحين (1)، وكان بأحدهما تأنيث، وكانا يطوفان بالبيت، فصادفا من البيت خلوة، فأراد أحدهما صاحبه، ففعل، فمسخهما الله. فقالت قريش: " لولا أن الله رضي أن يعبد هذان معه ما حولهما عن حالها " (2). ________________________________________ (1) في نسخة " ش ": (صحيحين). (2) الكا في: ج 4، ص 546، ك (الحج) ب 212، ح 29. الذي يظهر من هذا الحديت أن إسافا ونائلة كانا رجلين، وفي أحدهما تخنث، ففعل أحدهما بالاخر، فمسخا ثم عبدا. وابن الاثير في النهاية روى عن أبي ذر أنه قال: " وامراتان تدعوان إسافا ونائلة "، النهاية في غريب الحديث: ج 1، ص 49 " أسف ". ولكن المشهور أن إسافا رجل ونائلة امراة. قال في التفسير المنسوب لعلي بن إبراهيم القمي: " وكان إساف ونائلة رجل وامرأة زنيا في البيت، فمسخا حجرين. واتخذتهما قريش صنمين يعبدونهما، فلم يزالا يعبدان حتى فتح مكة، فخرجت منهما امرأة عجوز شمطاء تخمش وجهها وتدعو بالويل. فقال رسول الله (ص): تلك نائلة يئست أن تعبد ببلادكم هذه ". تفسير القمي: ج 2، ص 83، سورة الحج (22) ذيل آية (27). وروى ابن إسحاق باسناده عن عائشة أنها قالت: " ما زلنا نسمع أن إسافا ونائلة رجل وامرأة من جرهم زنيا في الكعبة، فمسخا حجرين ". سيرة ابن إسحاق: ص 24. وروى ابن الكلبي باسناده عن ابن عباس: ________________________________________
