[228] ________________________________________ " أن إسافا ونائلة (رجل من جرهم يقال: إساف بن يعلى ونائله بنت زيد من جرهم) وكان يتعشقها في أرض اليمن، فأقبلوا حجاجا، فدخلا الكعبة، فوجدا غفلة من الناس وخلوة في البيت، ففجر بها في البيت، فمسخا، فأصبحوا، فوجدوهما مسخين، فأخرجوهما، فوضعوهما، فعبدتهما خزاعة وقريش ومن حج البيت بعد من العرب ". كتاب الاصنام: ص 9). وكذلك في عبارة ابن هشام في (السيرة النبوية: ج 1 " ص 84). والازرق في (أخبار مكة: ج 1 ص 88، وص 119، وص 122، وج 2، ص 23). وبعد هذا، فقد اختلف في نسبهما، وفعلهما، وموضعهما، وكيفية عبادة قريش لهما، فمن رام تفصيل ذلك، فليراجع: كتاب الاصنام: ص 29. وأخبار مكة: ج 1، ص 88 - 119 - 122 - 178، وج 2، ص 23 - 44 - 234. وسيرة ابن هشام: ج 1، ص 84. وتاريخ اليعقوبي: ج 51 ص 254. وتاريخ الطبري: ج 2، ص 284. وصحاح الجوهري: ج 4، ص 1331 " أسف ". والمفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام: ج 6، ص 266. هذا في كتب التاريخ والسير، وأما ما جاء من ذكرهما في السعر القديم، فينظر: ديوان بشر بن أبي خازم: ملحق رقم 11، ص 233. وشعر أبي طالب وأخباره: ص 21. * ورواه عن الكافي في الوافي: مجلد 12، ص 343، ح 12072. * وفي مرآة العقول: ج 18، ص 253، ح 29. * ورواه في قرب الاسناد: ص 50، ح 163، عن هارون بن مسلم. * وعنه في البحار: ج 3، ص 249، ك (التوحيد) ب 7، ح 3 (*). ________________________________________
