[271] ففقأ عينه فرجع إلى ربه، فقال له ارسلتني إلى عبد لا يريد الموت فرد الله عليه عينه، وقال ارجع فقل له يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة، قال موسى: اي رب ثم ماذا، قال ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله ان يدنيه من الارض المقدسة رمية حجر، قال رسول الله: فلو كنت ثم لأريتك قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الاحمر (1). وروى في باب استعمال البقر للحراثة عن ابي هريرة ان النبي (ص) قال: بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه وقالت له: اني لم اخلق لهذا بل خلقت للحراثة، قال النبي: آمنت به انا وابو بكر وعمر، واخذ الذئب شاة فتبعها الراعى، فقال الذئب: من لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري، فقال النبي: آمنت انا وابو بكر وعمر، قال أبو سلمة راوي الحديث عن ابي هريرة، وما هما يومئذ في القوم، اي حينما حدث الرسول بهذا الحديث لم يكونا معه، (2). وفي باب مسح الغبار روى عن عكرمة ان ابن عباس قال له ولعلي ابن عبد الله آتيا ابا سعيد فاسمعا من حديثه، فأتياه وهو وأخوه في ________________________________________ (1) ص 232،، وان المتتبع في مرويات ابى هريرة يجده فنانا في مروياته التى ينسبها إلى الرسول (ص)، وكثر منها لا يجد الباحث مفرا من التشكيك به، وان دلت هذه الرواية على شئ، فانها تدل على ان موسى قد بلغ به الحمق إلى حد افقده وعيه فبطش بملك الموت ولطمه لطمة افقدته عينه، واضطر ان يراجع ربه شاكيا من هذا النبي الذي يرفض تنفيذ اوامره ويبطش برسله. (2) ص 45 من ج 2، واكثر روايات ابى هريرة في صحيح البخاري من النوع الذي ليم. له شبه في السنة ولا في الكتاب، ولا يؤيده العقل، ولعل هذا النوع من المرويات من الوعاء الذي لم يحدث به في عصر الصحابة ولو حدثهم بهذه الاحاديث في ذلك العصر لقطعوا بلعومه على حد تعبيره. ________________________________________
