[276] وفي باب فضائل ابي بكر، روى عن عمر بن العاص ان النبي (ص) بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتى رسول الله (ص) وسأله اي الناس احب اليك، فقال من النساء عائشة، ومن الرجال ابوها، قال ابن العاص: ثم من ؟ قال: عمر بن الخطاب وعد رجالا. وروى عن ابن عباس، ان النبي (ص) قال: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر، ولكنه اخي وصاحبي. وروى عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه، ان امرأة اتت النبي (ص) فأمرها ان ترجع إليه قالت ارأيت ان جئت ولم اجدك، كأنها تعني الموت كما جاء في الرواية، قال: فأتى ابا بكر. وروى عن ابي هريرة ايضا ان رسون الله (ص) قال: ان للجنة ابوابا فمن كان من اهل الصلاة دخل من باب الصلاة، ومن كان من اهل الصيام دخل من بابه، ومن كان من المتصدقين دخل من باب الصدقات، ومن كان من المجاهدين دخل من باب الجهاد، اما أبو بكر فانه يدعى لدخول الجنة من جميع ابوابها، وان آية التيمم كان الفضل الاول في نزولها لابي بكر، وبهذه المناسبة، قال له: اسيد بن الحضير، ما هي باول بركتكم يا آل ابي بكر، إلى غير ذلك من المرويات التي اوردها البخاري في فضله (1). وفي باب فضائل عمر روى عن محمد بن المكندر عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي (ص) رأيتني ادخل الجنة فإذا انا بارميصاء امرأة ابي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا فقال هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت لمن هذا فقال لعمر، فاردت ان ادخله لانظر إليه ________________________________________ (1) انظر ص 287 و 288 و 298 و 290. ________________________________________
