[277] فذكرت غيرتك، فقال عمر: بابي انت وامي يا رسول الله اعليك انصار. وروى عن انس بن مالك. ان النبي صعد على جل احد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه النبي برجله، وقال له: اثبت احد، فما عليك الا نبي وصديق وشهيدان. وروى عن ابي هريرة ان النبي (ص) قال: لقد كان فيمن كان قبلكم قوم يكلمون وليسوا بانبياء، فان يكن من امتي منهم احد فعمر بن الخطاب (1). وروى في باب فضائل عثمان عن ابي موسى الاشعري، ان النبي (ص) دخل حائطا وامره ان يكون على باب الا حائط فدخل أبو بكر وعمر وعثمان فاذن لهم وبشرهم بالجنة، وقال عبد الله بن عمر: كنا في زمن رسول الله، لا نعدل بابي بكر احدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك اصحاب رسول الله لا نفاضل بينهم. وروى ان رجلا من اهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا، فقال من هؤلاء ؟ قالوا هؤلاء من قريش، قال فمن الشيخ فيهم ؟ قالوا عبد الله ابن عمر قال يا ابن عمر: اني سائلك عن شئ فحدثني، هل تعلم ان عثمان فر يوم احد ؟ قال: نعم قال هل تعلم انه تغيب عن بدر ؟ ولم يشهدها قال نعم قال: هل تعلم انه تغيب عن بيعة الرضوان ؟ قال: نعم قال: الله اكبر قال: ابن عمر تعال ابين لك، اما فراره يوء احد، فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له، واما تغيبه عن بدر، فانه كان تحته بنت رسول الله (ص) وكانت مريضة، فقال له رسول الله: ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه، واما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان احد اعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان ________________________________________ (1) نفس المصدر. ج 2، ص 292 و 294 و 295. ________________________________________
