[100] أحدثوا الصخب المفتعل والضوضاء، ومنعوا الرسول (ص) في آخر ساعة من حياته عن كتابة وصيته فتوفي رسول الله دون أن يكتب لامته كتابا لن يضلوا بعده أبدا ! ! ! وفاة الرسول: توفي رسول الله (ص) نصف النهار يوم الاثنين، وأبو بكر غائب في السنح (1) وعمر حاضر (2) قالت عائشة: ________________________________________ < - حال احتضاره كتابة أبي بكر الوصية كذلك في ما روى الطبري ط. أوروبا 1 / 2138 و 3 / 52 قال: دعا أبو بكر عثمان خاليا، فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين، أما بعد. قال: ثم أغمي عليه فذهب عنه، فكتب عثمان: أما بعد فإني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم الكم خيرا، ثم أفاق أبو بكر فقال: إقرأ علي، فقرأ عليه، فكبر أبو بكر وقال: أراك خفت أن يختلف الناس إن أسلمت نفسي في غشيتي قال: نعم. قال: جزاك الله خيرا عن الاسلام وأهله، وأقرها أبو بكر (رض) من هذا الموضع. وذكر قبل ذلك عن عمر أنه كان جالسا والناس معه وبيده جريدة ومعه شديد مولى لابي بكر معه الصحيفة التي فيها استخلاف عمر، وعمر يقول: " أيها الناس إسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنه يقول: إني لم الكم نصحا ". (رضي الله عنك يا أبا حفص ! كم من الفرق بين موقفك هذا وموقفك من كتابة وصية الرسول) ! ! ! ؟ ؟ ؟ (1) كان لابي بكر منزل بالسنح على ميل من شرقي المدينة في منازل بني الحارث بعوالي المدينة. نزلها منذ قدومه المدينة برواية أم المؤمنين عائشة في الطبري 1 / 1769. - > ________________________________________