[144] يا حار من يغدر بذمة جاره منكم فإن محمدا لم يغدر إن تغدروا فالغدر منكم شيمة والغدر ينبت في أصول السخبر فقال الحارث: اكففه عني يا محمد، وأؤدي إليك دية الخفارة، فأدى إلى النبي (ص) سبعين عشراء وكذلك دية الخفارة، وقال: يا محمد، أنا عائذ بك من شره، فلو مزج البحر بشعره مزجه (1). وفي ترجمة مسافع بن عياض القريشي التيمي ابن خال أبي بكر: كان مسافع بن عياض شاعرا فتعرض لهجاء حسان بن ثابت ففيه يقول حسان: يا آل تيم الا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد منهنهوه فاني غير تارككم ان عاد ما اهتز ماء في ثرى عود لو كنت من هاشم أو من بني أسد أو عبد شمس أو اصحاب اللوا الصيد أو من بني نوفل أو ولد مطلب لله درك لم تهجم بتهديد أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا أو من بني جمع الحفر الجلاعيد أو في الذؤابة من تيم إذا انتسبوا أو من بني الحارث البيض الاماجيد لولا الرسول واني لست عاصيه حتى يغيبني في الرمس ملحودي وصاحب النار إني سوف احفظه وطلحة بن عبيد الله ذو الجود (2) وفي ترجمة حسان بن ثابت من أسد الغابة: وانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الأنصار حسان وكعب بن مالك وعبد الله ابن رواحة فكان حسان وكعب ________________________________________ (1) الاغاني ج 4 / 11 ط. ساسي وترجمة الحارث في اسد الغابة ج 1 / 342 - 343. (2) الاستيعاب ص 1257 والاصابة رقم الترجمة 7927 أسد الغابة ج 4 / 252 - 253، وترجمة طلحة من تهذيب ابن عساكر ج 7 / 83 والكامل للمبرد ج 1 / 169 - 170. ________________________________________
