[161] إلا عابري سبيل) قال: ان رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد فكانت تصيبهم جنابة ولاماء عندهم فيريدون الماء ولا يجدون ممرا في المسجد فأنزل الله هذه الآية (1). ه‍ - أيضا في تفسير الآية بتفسير السيوطي بسنده قال: أصاب أصحاب رسول الله (ص) جراحة ففشت فيهم ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي (ص) فنزلت (وإن كنتم مرضى...) الاية كلها (2). و - في تفسير الآية بتفسير السيوطي بسنده عن مجاهد في قوله: (وان كنتم مرضى) قال: نزلت في رجل من الانصار كان مريضا فلم يستطع ان يقوم فيتوضأ ولم يكن له خادم فيناوله، فاتى رسول الله (ص) فذكر ذلك له فأنزل الله هذه الآية (3). ز - بتفسير آية التيمم من سورة المائدة من تفسير السيوطي بسنده عن عطاء قال: احتلم رجل على عهد رسول الله (ص) وهو مجذوم فغسلوه فات فقال رسول الله (ص): قتلوه قتلهم الله ضيعوه ضيعهم الله. في صحيحي البخاري ومسلم وسنن ابي داود والنسائي ومسند الطيالسي واحمد وابي عوانة واللفظ للطيالسي: بسنده عن عبد الرحمن بن أبزى عن ابيه قال: أتى رجل عمر فذكر انه كان ________________________________________ (1) تفسير الطبري 5 / 64، والسيوطي في الدر المنثور 2 / 166. (2) الدر المنثور للسيوطي 2 / 166 بتفسير الاية. (3) تفسير السيوطي 2 / 166. ________________________________________