[169] جاء في ترجمتهما في الاصابة. وجاء في ترجمة مغيث عن ابن عباس انه رآى مغيثا بعد عتقها يمشي خلفها ويبكي، وانما هاجر العباس قبيل فتح مكة التي كانت في السنة الثامنة من الهجرة (1) وبناء على ذلك كان شراء عائشة لبريرة وعتقها في السنة الثامنة من الهجرة، وما كانت في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة التي رويت فيها روايات الافك في واقعة غزوة بني المصطلق. حيرة العلماء في رفع تناقض روايات الصحاح والمسانيد في قصة الافك: أ - قال الحافظ ابن حجر في ترجمة صفوان من الاصابة: أورد على هذا أن صفوان كيف كان حصورا وقد روي عن أبي داود عن أبي سعيد أنه قال: جاءت امرأة صفوان إلى النبي (ص) فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان يضربني. ثم قال ابن حجر: وإسناده صحيح ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الافك: ان صفوان قال: والله ما كشفت عن كنف انثى قط... ثم ذكر ان البخاري قد انتبه إلى هذا التنافي ولذلك ضعف حديث أبي داود ليسلم حديث الافك. ب - اخرج البخاري والطيالسي وعبد الله بن احمد في مسند (2) أبيه جميعا ________________________________________ (1) راجع ترجمة العباس من الاستيعاب وأسد الغابة والاصابة. (2) أخرجه البخاري في صحيحه ج 3 / 28 باب في حديث الافك: والطيالسي في ص 231 - 232، ومسند أحمد ج 6 / 367 وهذا سياقه واللفظ للبخاري بسنده إلى أبي وائل قال: " حدثني مسروق بن الأجدع قال: حدثتني أم رومان وهي أم عائشة قالت:... " الحديث، وأخرجه البخاري في ج 3 / 112 باب قوله: (ولو لا فضل الله عليكم) مختصرا وهذا سياقه: ثنا محمد بن كثير، انا سليمان، عن حصين، عن ابي وائل، = ________________________________________