[189] فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فاذن له. وفي صحيح البخاري عنها قالت: لما ثقل رسول الله (ص) واشتد به وجعه استأذن ازواجه فاذن له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الارض عباس ابن عبد المطلب وبين رجل آخر. وفي حديث آخر: وهو يخط رجليه في الارض، قال عبيد الله - وهو الراوي -: فحدثت به ابن عباس فقال: أتدرون من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة ؟ هو علي ولكن عائشة لاتطيب له نفسا (1). وفي مسند أحمد (2) قالت: اشتكى فجعل ينفث فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب " وكان يدور على نسائه، فلما اشتكى شكواه استأذنهن ان يكون في بيت عائشة ويدرن عليه، فاذن له فدخل رسول الله بين رجلين... الحديث. وفي صحيح البخاري (3) ان عائشة كانت تقول: من نعم الله علي ان رسول الله (ص) توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري (4) وأن الله جمع بين ريقي ________________________________________ (1) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب 22 (لم يسم الباب)، 4 / 9، ومسند احمد 6 / 228. (2) مسند احمد 6 / 38 و 48 و 121 و 200 و 274 روايات بين سحري ونحري، ومسند أبي عوانة 2 / 113. (3) صحيح البخاري لاكتاب المغازى، باب مرض النبي 3 / 64، وقريب منه في كتاب الخمس، باب ما جاء في بيوت ازواج النبي 2 / 126، وصحيح مسلم، باب فضائل عائشة 4 / 1893، والمستدرك 4 / 7، ومنتخبه 5 / 119، ومسند احمد 6 / 48 و 200، وطبقات ابن سعد 2 / 262. (4) سحري وسحري وسحري: رئتي والنحر: اعلى الكدر أو موضع القلادة. ________________________________________
