[226] رابعا - روايات من لعنه النبي (ص) وسبه كان له رحمة وطهورا نورد روايات هذا الباب حسب سياق مسلم في صحيحه (1) قال: باب من لعنه النبي (ص) أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة. وروى بسنده: 1 - عن عائشة قالت: دخل على رسول الله (ص) رجلان فكلماه بشئ لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان. قال: وما ذاك ؟ قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما. قال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببتة فاجعله له زكاة وأجرا. وفي لفظ آخر: (فخلوا به، فسبهما ولعنهما وأخرجهما...) الحديث. 2 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): اللهم إبما أنا بشر، فأيما ________________________________________ (1) صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج 4 / 2007 - 2010 كتاب البر والصلة باب من لعنه النبي (ص) الحديث 88 إلى 97 من الباب. وفي مسند احمد 6 / 45 وكنز العمال 2 / 123. ________________________________________
