[227] رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة. 3 - عن جابر، عن النبي (ص) مثله. إلا أن فيه: زكاة وأجرا. قال المؤلف: مثله. أي مثل حديث أبي هريرة السابق. 4 - عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله (ص) يقول: اللهم فأيما عبد مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة. 5 - عن أبي هريرة أنه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: اللهم ! إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فايما مؤمن سببته أو جلدته فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة. 6 - عن جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي عزوجل، أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته، أن يكون ذلك له زكاة وأجرا. 7 - عن أنس بن مالك قال: كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس (1). فرأى رسول الله (ص) اليتيمة. فقال: أنت هيه (2) ؟ لقد كبرت لا كبر سنك، فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي، فقالت أم سليم: ما لك يا بنية ؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله (ص) أن لا يكبر سني، فالان لا يكبر سني أبدا. أو قالت قرني (3). فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها (4) حتى لقيت رسول الله (ص)، فقال لها رسول الله (ص): ما لك يا أم سليم ؟ فقالت: يا نبي الله ________________________________________ (1) يعني أم سليم هي أم أنس. (2) (هيه): بإسكان الهاء، وهي هاء السكت. (3) (قرني) قال القاضي: السن والقرن واحد. يقال سنه وقرنه، مماثله في العمر. فكأنه قال لها: لا طال عمرك، لأنه إذا طال عمرها طال عمر أصل قرنها. (4) (تلوث خمارها): أي تديره على رأسها. ________________________________________
