[229] أو لعنت أو آذيت فاجعلها له مغفرة ورحمة وقربة تقربه بها يوم القيامة (1). وفي رواية اخرى: يا عائشة اما شعرت ما عاهدت عليه ربي فيما بيني وبينه ؟ قلت: يا رب اني بشر اغضب كما يغضب البشر، فأي المسلمين دعوت عليه فاجعله عليه صلاة (2). وفي رواية أخرى: اما علمت يا عائشة اني قلت لربي فيما بيني وبينه انما انا بشر اغضب فأي دعوة دعوت بها على غضب على احد من امتي أو احد من أهل بيتي أو أحد من ازواجي فاجعلها له بركة ومغفرة ورحمة وطهورا (3) ؟ 10 - عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) يرفع يديه يدعو حتى اسمع: اللهم انما انا بشر فلا تعاقبني بشتم رجل من المسلمين ان آذيته (4). 11 - عن عائشة (5) قالت: دخل علي رسول الله (ص) في بيتي في أزار ورداء فاستقبل القبلة وبسط يديه وقال: اللهم انما انا بشر فأي عبد من عبادك ضربت أو آذيت فلا تعاقبني فيه. وفي رواية (6) أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته فلا تعاقبني فيه. وفي رواية يرفع يديه يدعو حتى لاسأم له مما يرفعهما يدعو: اللهم فانما أنا بشر فلا تعذبني بشتم رجل شتمته أو آذيته (7). 12 - عن عائشة قالت: دخل علي النبي (ص) بأسير فلهوت عنه فذهب ________________________________________ (1) كنز العمال، الحديث 3039، 3 / 348 حم وابن عساكر عن عائشة. (2) كنز العمالى، الباب الثاني في الأخلاق والأفعال المذمومة، ح 3041، 3 / 349. (3) كنز العمال، الباب الثاني في الأخلاق والأفعال المذمومة، ح 3027، 3 / 347. (4) مسند أحمد 6 / 160 عن عكرمة. (5) مسند أحمد ج 6 / 133 و 180. (6) مسند أحمد ج 6 / 258 وراجع 251. (7) مسند أحمد ج 6 / 225، عن عكرمة، عن عائشة. ________________________________________