[231] وكيف تصح تلكم الروايات ؟ وجاء أن الصحابي عياض بن حماد سأل الرسول (ص) بعد أن أسلم فقال: يا نبي الله الرجل من قومي من أسفل مني يشتمني، أفأنتصر منه ؟ فقال (ص): المستبان شيطانان يتكاذبان (1). وعنه أيضا - ان رسول الله (ص) قال: إثم المستبين ما قالا على البادئ حتى يعتدي المظلوم (2). وعن ثابت بن الضحاك - وكان من أصحاب الشجرة - ان رسول الله (ص) قال:... ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله (3). وفي حديث ابن عباس ان رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها فقال النبي (ص): لا تلعنها... من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه (4). وفي حديث ابن مسعود - وكان قد خرج من دار لعنوا جارية لهم تأخرت في حاجتهم - ان النبي (ص) قال: ان اللعنة إلى من وجهت إليه فان اصابت إليه = ________________________________________ المساجد، باب جواز النافلة في الجماعة الحديث 267، 1 / 457، وباب استحباب تحنيك المولود الحديث 30، وسن ابي داود، كتاب الادب 4 / 246. (1) مسند أحمد ج 4 / 162 وطبقات ابن سعد ج 7 / 36 ترجمة عياض بن معاد بن محمد بن سليمان، وكنز العمال ج 3 / 341 ط. حيدر آباد الدكن. (2) مسند أحمدج 2 / 235 و 488 و 517 وج 4 / 162 و 266، وصحيح مسلم، كتاب البر، الحديث 68، ج 4 / 2000، وسنن ابن أبي داود ج 4 / 274 كتاب الادب باب 46،، وصحيح الترمذي، كتاب البر باب 51، ج 8 / 151. (3) صحيح البخاري، كتاب الادب، باب ما ينهى من السباب واللعن 4 / 39، ومسند ابي عوانة ج 1 / 44 - 45 واللفظ للبخاري. (4) اخرجه ابو داود في سننه، كتاب الادب، باب في اللعن ج 4 / 278، وكنز العمال 2 / 343. ________________________________________
